التحول الجندري المفاجئ
تم النشر في 2025-12-05

التحول الجندري المفاجئ

الجندر

دراسة تكشف تأثير وسائل التواصل والضغط الجماعي على المراهقين

 

⭕️في السنوات الأخيرة، شهدت الدول الغربية، خصوصًا الولايات المتحدة وكندا، ارتفاعًا حادًا في أعداد المراهقين الذين يعلنون عن رغبتهم في تغيير جنسهم أو يعتبرون أنفسهم غير ثنائيي الجنس.

 

🖥في عام 2018، نشرت الباحثة ليزا ليتمن (Lisa Littman) دراسة في مجلة Archives of Sexual Behavior، تحدثت فيها عن مفهوم "اضطراب الهوية الجندرية ذات البداية السريعة" (Rapid-Onset Gender Dysphoria – ROGD). اعتمدت ليتمن في دراستها على مقابلات مع أولياء أمور لاحظوا أن أبناءهم بدأوا فجأة يعلنون عن هوية جندرية مختلفة 

 

🔗وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في هذه الظاهرة. فوفقًا للدراسة، الكثير من المراهقين تأثروا بمحتوى من منشئي فيديوهات أو حسابات تروج لفكرة التحول الجندري على أنه "حل جذري" لأي شعور بالضياع أو الاكتئاب

 

🔴لكن ما أثار العاصفة بحق لم يكن فقط مضمون الدراسة، بل ما تلاها. الهجوم على الدراسة ومحاولة إسكاتها

تعرضت دراسة ليتمن لهجوم شرس من نشطاء ومتحدثين باسم جماعات "الهوية الجندرية"، الذين اتهموها بأنها تنشر خطاب كراهية، وتسيء إلى المتحولين جنسيًا، وتحبط جهود دعمهم. بعض المنصات الإعلامية شككت في نزاهة البحث، وتم سحب الدراسة مؤقتًا من المجلة العلمية لمراجعتها (وإن أعيد نشرها لاحقًا بعد تدقيقها وتأكيد مصداقيتها).

 

المصدر:

Littman, L. (2018). Rapid-onset gender dysphoria in adolescents and young adults: A study of parental reports. Archives of Sexual Behavior, 47(8), 2523–2536.

 

 

#الواقع_360

#real_gend

Your Company