
كيرا بيل وفضيحة "تافيستوك" عندما يتحول الطب إلى أداة أيديولوجية
⭕️في واحدة من أبرز القضايا التي فجّرت الجدل حول العلاج الطبي المبكر للقُصّر المتحـولين جنـسيًا خرجت البريطانية كيرا بيل لتروي قصتها الصادمة مع عيادة تافيستوك (Tavistock GIDS)، التابعة لخدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS)، والتي خضعت فيها، وهي مراهقة، إلى سلسلة من الإجراءات الطبية الهرمونية والجراحية، دون تقييم نفسي كافٍ.
🙍كانت كيرا في السادسة عشرة من عمرها عندما توجهت إلى العيادة عام 2013، فتم وضعها بسرعة على مسار “التحول الجنـسي”، بدءًا من تناول حاصرات البلوغ (Puberty Blockers)، مرورًا بهرمونات الجنـس المقابل، وانتهاءً بجراحة إزالة الثـديين في سن العشرين.
🔴وبعد سنوات، شعرت كيرا بمرارة الندم، وأدركت أن مشكلتها لم تكن في جسدها، بل في صراعات نفسية واجتماعية عميقة لم تُعالج أصلًا.
وفي عام 2020، رفعت دعوى قضائية ضد العيادة، مؤكدة أنها "عُولجت بعجالة وبدون تحقيق جاد في حالتها النفسية".
⚠️في 2021، أصدرت المحكمة العليا البريطانية حكمًا اعتبر أن الأطفال تحت سن 16 عامًا غير قادرين على إعطاء موافقة مستنيرة لمثل هذه التدخلات الطبية الجذرية. لكن في سبتمبر 2021، ألغت محكمة الاستئناف القرار، معتبرة أن تقدير القرار الطبي يجب أن يُترك للأطباء وليس للمحاكم.
⛔️كما كتبت صحيفة Telegraph، فإن القصة تجاوزت حدود الفرد لتصبح علامة فارقة في تاريخ الطب البريطاني، وضوءًا أحمر يُنذر بعواقب "التحول" حين يُفرض على مراهقين في لحظات هشاشة، بلا علم، وبلا إنصات حقيقي لصرخاتهم الصامتة.
#الواقع_360
#real_tran
#real_gend
