
الإعلام الذي يُجسد المرأة كعنصر جنسي يسهم في تطبيع التحرش في المجتمع
⭕️تشير دراسات حديثة إلى أن عرض المرأة في الإعلام كجسد مثير فقط، دون إبراز قيمتها الفكرية أو الإنسانية، يُعتبر أحد العوامل التي تُسهم في تطبيع سلوكيات التحرش داخل المجتمع فعندما يتكرر هذا التصوير في الإعلانات، المسلسلات، والموسيقى المصورة، فإن بعض الأفراد يبدؤون في اعتبار التحرش سلوكًا معتادًا لا يستحق الرفض أو العقاب.
⚠️إن إضفاء الصفة الجنـسية على المرأة في وسائل الإعلام ليس بصريًا فحسب، بل يُعبَّر عنه أيضًا من خلال أفعال مهينة (غالبًا ما تكون خفية وغامضة) من الرجال الذين يتفاعلون معهن. غالبًا ما تكون النساء في وسائل الإعلام هدفًا لنكات الرجال وتصريحاتهم الجنـسية (مثل استخدام كلمات مهينة لوصفهن)، والملاحظات الجنـسية (مثل التعليقات حول أجسادهن)، والسلوكيات (مثل التحديق، والصراخ، والنظرة المهينة، واللمس)
⁉️والسؤال هو: يمكن أن يكون للمحتوى الإعلامي دور في زيادة التحرش؟ نعم، وبشكل مقلق، فقد أظهرت أبحاث أن الإعلام الذي يُظهر المرأة ككائن جنـسي يُغذي ثقافة تبرر التحرش وتُقلل من شأنه.
#الواقع_360
#real_expl
#real_hara
