
السادية: إلى أين يمكن للفلسفة المادية أن تقود الإنسان؟
⭕️يُعد ماركيز دي ساد أحد أكبر فلاسفة التنوير الماديين وأكثرهم تطرفًا وعاصر فولتير وديدرو وروسو.
‼️وبعد أن آمن بالمادية، تنبه إلى أن الطبيعة لا تحكمها مبادئ أخلاقية فهي لا تفرق بين الخير والشر، ولا تكترث بالبشر ومعاناتهم بل الطبيعة محكومة بقوانين فيزيائية عمياء وأخذ يؤمن بأن العنف والدمار ليسا انحرافات عن الطبيعة، بل جزء أساسي منها والطبيعة لا تفضيل أخلاقي لها أصلا.
⚠️وعرض في إحدى رواياته لبطلة تقية تعيش المعاناة باستمرار، بينما تزدهر حياة أختها الفاسدة جولييت التي كانت تعيش حياة الرذيلة، ولم يكن هذا حديث الكتب فقط ففي عام 1768، استدرج أرملة تدعى روز كيلر إلى منزله بحجة العمل، لكنه قام بجلدها، وجرحها بسكين، وسكب الشمع الساخن على جروحها. هربت وأبلغت السلطات ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة، ففي 1772 تورط في فضيحة مارسيليا وحوادث أخرى ما أدى إلى سجنه مرارًا.
📌لكنه خرج عام 1790 مع قيام الثورة الفرنسية ومع صعود نابليون بونابرت إلى السلطة وفي 1801، أمر نابليون باعتقاله، واصفًا إياه بأنه "رجل غير قابل للإصلاح"، وأودعه في مصحة شارنتون للأمراض العقلية حيث أمضى بقية حياته حتى موته عام 1814 ويبدو أنه من اسمه جاءت كلمة السادية المتعارفة والتي كانت تطبيقا للفلسفة المادية.
#Real_ideo
#الواقع_360
