
سوزان فانكر: من نسوية سابقة إلى مؤيدة للأنوثة الطبيعية
⭕️روت الكاتبة والمحاضرة الأمريكية سوزان فانكر ابنة الناشطة الحركة المناهضة للنسوية فيليز شلافلي، قصة تحولها من داعمة للنسوية إلى صك نقدي لها معتبرةً أن النسوية الحديثة حوّلت المرأة للأسوأ بعكس ما وعدت به وقد عبّرت فانكر عن استيائها من الرواية السائدة التي تقدم المرأة كشخص مظلوم وتروج لـ "الحياة المهنية كمعيار النجاح" الذي يضحي بأدوار العائلة والأنوثة.
💬خلال حوار متكرر ونقاشات عامة أوضحت فانكر أن النسوية باتت تُملي على النساء مواجهة بيولوجيتهن بما في ذلك تأجيل الأمومة والتخلي عن الأنوثة كقيمة جوهرية وأشارت إلى أن الانتقال من النسوة العاملات إلى أمهات ومربيات يُنظر إليه داخل الحركة على أنه "تراجع" رغم أن العديد من النساء يجدن فيه تحقيقًا ذاتيًا حقيقيًا ومصدرًا للسعادة.
📌لفتت أيضًا إلى أن فكرة "التحرير" عبر تقليد السلوك الذكوري تُسبب للمرأة أزمة هوية فممارستها دورًا رجوليًا في العمل المتطلب غالبًا ما يصطدم بالحاجة الفطرية للحنان والأمومة. هذه التناقضات، تقول فانكر، تقود كثيرًا من النساء إلى شعور بالفراغ رغم النجاح المهني.
🗣️ووصفت سوزان النسوية بأنها أصبحت "طريقًا مسدودًا", حيث لم تحقق السعادة للنساء رغم الدعم المادي والنفوذ التوظيفي بل إن الدراسات، كما ذكرت، تشير إلى أن المرأة الأميركية باتت أقل سعادة مع ازدياد مصروفاتها الإعلامية والاجتماعية.
#الواقع_360
#real_femi
