
فضيحة جديدة تهز سمعة الجيش البريطاني: اتهامات بقتل عشرات الابرياء الأفغان بطريقة ممنهجة بين 2010 و 2013
🔴 أظهرت وثائق بريطانية سرية مسرّبة أن قوات خاصة تابعة للجيش البريطاني ارتكبت سلسلة من عمليات القتل غير القانونية بحق مدنيين أفغان، في ما يبدو أنه نمط ممنهج من التصفيات خلال المداهمات الليلية استهدفت بالدرجة الأولى "الذكور في سن القتال" بغض النظر عن كونهم مسلحين أو يشكلون تهديدًا فعليًا.
التحقيقات التي أجرتها وحدة استقصائية مستقلة بالتعاون مع المحكمة العليا البريطانية كشفت عن وجود تعليمات غير معلنة داخل القوات الخاصة بقتل جميع الرجال المتواجدين في البيوت المستهدفة مع فبركة روايات لتبرير الجريمة مثل “قام بمحاولة سحب بندقية”.
🧾 الوثائق تشير إلى أن ضباطًا داخل المؤسسة العسكرية البريطانية حذروا مبكرًا من الفارق الصارخ بين عدد القتلى وعدد الأسلحة المضبوطة ما أثار شبهات بحدوث عمليات إعدام خارج نطاق القانون لكن بدلًا من اتخاذ إجراءات قانونية عمدت القيادات العليا إلى التعتيم وتوجيه التحقيقات نحو مسارات داخلية مغلقة، خاصة تحت إشراف اللواء غاريث "جاكو" بايج، المدير السابق للقوات الخاصة، الذي تجاهل الدعوات لإشراك الشرطة العسكرية واكتفى بمراجعات سرية.
📛 وتكشف الوثائق أن المسؤولين أنشؤوا "غرفة أمنية سرية" لإخفاء الأدلة والتحكم في مسار التحقيقات في محاولة لحماية سمعة القوات البريطانية لا سيما في ظل تعاظم الانتقادات الدولية لسلوكها في أفغانستان.
⚠️ وتتحدث التقارير عن مقتل ما لا يقل عن 70 رجلًا خلال مداهمات ليلية في ظروف وصفت بأنها "مريبة ومتشابهة" حيث تكررت الرواية ذاتها على لسان الجنود المتورطين في كل مرة تقريبًا.
هذه الفضائح تعيد إلى الواجهة ملف الانتهاكات الغربية في العالم الإسلامي تحت غطاء “مكافحة الإرهاب”، وتثير تساؤلات عن مدى التزام الدول الديمقراطية بشعاراتها الإنسانية عندما يتعلق الأمر بمصالحها العسكرية.
#real_poli
