من أب إلى مجرم: قصة كندي رفض إنكار تحول ابنته جنسيًا
تم النشر في 2025-11-11

من أب إلى مجرم: قصة كندي رفض إنكار تحول ابنته جنسيًا

افساد الاطفالالتحيز والعنصرية

⭕️في مشهد درامي يعكس تصاعد نفوذ الفكر الجندري على حساب سلطة الوالدين ووحدة الأسرة، واجه الأب الكندي روبرت هوغلاند مأساة قانونية وعائلية غير مسبوقة بعدما رفض الانصياع لقرار قضائي يُجبره على استخدام الضمائر الذكورية لابنته البيولوجية، المعروفة باسم "A.B."، عقب خضوعها لبرنامج تغيير الجنـس بدعم من المدرسة والجهات الصحية في مقاطعة بريتيش كولومبيا.

 

⚠️البداية كانت عام 2018 حين اعتبرت هيئة الصحة أن A.B. "قاصر ناضجة"، قادرة على اتخاذ قراراتها الطبية، بما في ذلك تلقي هرمون التستوستيرون لتغيير الجنـس، رغم رفض الأب الصريح لهذه الإجراءات. تم تجاهل اعتراضه، وجرى تصنيف أي محاولة منه للتدخل في العملية بأنها "عنف عائلي".

 

⛔️في 2019، أصدرت المحكمة أمرًا قضائيًا يُلزمه باستخدام الضمائر الذكورية عند الإشارة إلى ابنته، محذرةً من أن أي مخالفة قد تُعد انتهاكًا جنائيًا. وعندما تحدث هوغلاند في مقابلات إعلامية عام 2020، مصرًّا على وصف ابنته بأنها "ابنتي"، تم اعتقاله وحبسه لأكثر من شهر، بدون كفالة، بحجة تحديه لأوامر المحكمة.

 

‼️لم يكتفِ القضاء بذلك، بل فُرض عليه حظر كامل من ذكر اسم الطفلة أو الأطباء المعالجين، واعتُبرت كل محاولة منه للتأثير على ابنته بأنها عنف نفسي وأسري، حتى ضمن حدود الأسرة الخاصة.

 

المصدر1️⃣

المصدر2️⃣

 

#الواقع_360

#real_kids

#real_bias

Your Company