
ناشطة سابقة في حقوق الهوية الجندرية تروي كيف غير الإيمان مسار حياتها
⭕️روت الدكتورة روزاريا بوترفيلد التي كانت ناشطة معروفة في مجال حقوق الهوية الجندرية وأستاذة جامعية في الأدب تفاصيل تحولها الفكري والروحي في شهادة نشرتها حديثًا معتبرة أن الإيمان غيّر فهمها لهويتها وأعاد تشكيل حياتها بالكامل.
⛔️بدأت القصة في عام 1999 حين كانت ترى أن هويتها مرتبطة بالكامل بانتمائها لجماعة الشـواذ، وتدافع بشدة عن قضاياهم في المجال الأكاديمي والإعلامي غير أن تقاطعها وتعارضها التام مع النصوص الدينية ومراسلات من أحد قادة المؤسسة الدينية أدخلها في صراع داخلي كبير قادها تدريجيًا إلى إعادة النظر في مفاهيمها حول الحياة والهوية الجندرية والخطية.
🗣️تشير روزاريا إلى أن التحول لم يكن لحظيًا ولم يؤدِ إلى تغيير مباشر في مشاعرها أو انجذابها الجنـسي بل كان مسارًا طويلًا بدأ من اقتناع عقلي وروحي تدرّج حتى أصبح التزامًا كاملاً وتوضح أن الإيمان كما فهمته من خلال النصوص المقدسة لا يهدف إلى قمع الإنسان أو نفي ذاته بل يدعوه إلى التوبة وإعادة بناء هويته على أساس العلاقة مع الله لا على أساس الانجذاب أو الميل الجنسي.
📖كان لقراءة النصوص الدينية والانخراط في مجتمع المؤسسة الدينية دور محوري في إعادة تشكيل رؤيتها لنفسها حيث وجدت دعمًا ومرافقة روحية ساعدتها على السير في طريق جديد وتقول إن الهوية القائمة على الهوية الجندرية للفرد كانت بالنسبة لها قيدًا يحمل وعودًا بالتحقق لم تتحقق بينما وجدت في الإيمان انعتاقًا داخليًا حقيقيًا.
🗣️تناولت روزاريا أيضًا الضغوط الثقافية والفكرية المعاصرة التي تدفع الأفراد لتعريف أنفسهم بناءً على الهوية الجندرية أو الميول الجنـسية مشيرة إلى أن هذا الاتجاه رغم انتشاره يتعارض مع ما تعتبره نظرة الخالق للإنسان كذكر وأنثى في إطار منضبط للعلاقات الإنسانية.
🖥تعرضت روزاريا بعد إعلان زواجها من رجل لانتقادات حادة من نشطاء سابقين اتهموها بأنها لم تكن "شـاذة حقيقية" لكنها رأت أن الخلاف معهم لا يعود فقط لاختلاف في التجربة الشخصية بل لصراع بين نظرتين للعالم: إحداهما تعتبر الإنسان مُعرَّفًا بهويته الجندرية أو ميوله، والأخرى تعتبره مخلوقًا مدعوًا للعيش في طاعة الله.
🔖اختتمت شهادتها بالتأكيد على أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتم دون نعمة إلهية وأن الإنسان لا يستطيع بقوته الذاتية أن يتجاوز ميوله أو يعيد تشكيل هويته وشددت على أهمية أن يكون المؤمنون شهودًا للحق بروح من الرحمة والتواضع، خاصةً في زمن تتغير فيه المفاهيم الاجتماعية وتتزايد الضغوط على القيم التقليدية.
#الواقع_360
#real_gend
#real_homo
