
توقف عن العبث بنفسك: الطريق للتحرر من الإباحية سهل جدا
⭕️في حلقة من يوتيوب بعنوان "توقف عن العبث بنفسك!"، ناقش المضيف مات فراد (Matt Fradd) مع جوردان بيترسون (Jordan Peterson) قضية تواجه الشباب اليوم: وهي إدمان مشاهدة المواد الإبـاحية وتأثيرها المدمّر على حياتهم.
📌الفكرة الأساسية التي يركزان عليها واضحة وبسيطة: لا يستطيع أحد التخلص من عادة مدمرة إلا إذا استبدلها بشيء أفضل وإلا عاد سريعًا إلى الطريق القديم.
يوضح بيترسون الفكرة من خلال مثال إدمان الكحول حيث يشرب الناس الكحول لتخفيف القلق، لإضفاء شعور مؤقت بالجرأة أو للانسجام الاجتماعي فيصبح الدماغ معلقًا في "مدينة الاندفاع" حيث تغيب الحسابات المستقبلية و بعض الأشخاص أكثر عرضة للتأثر كما لو أن الطبيعة تمنح بعض القلوب قابلية خاصة للإدمان، مثل 5% من قردة في مزرعة معينة التي تميل للشرب بشراهة عند أول تعرض للكحول.
الخطوة الأولى للتغيير تبدأ بقرار صادق للتوقف مع استعداد للتخلي عن كل العادات والأصدقاء الذين يربطون الشخص بالإدمان, لا يكفي مجرد الامتناع بل يجب استبدال العادة المدمرة بنشاطات مفيدة تزيد من قيمة الحياة كتعلم مهارة جديدة او ممارسة الرياضة أو الانخراط في مشروع يحقق معنى وهدفًا حقيقيًا.
🔖لتسهيل ذلك، يُقترح برنامج "Future Authoring" الذي يتيح للشباب تصور أنفسهم بعد خمس سنوات في أفضل نسخة ممكنة وتخيل مستقبلهم في حال استمروا في العادات السيئة فهذا التصور المزدوج، بين "الجنة" التي يرغبون بلوغها و"الجحيم" الذي يسعى الهروب منه، يخلق حافزًا مزدوجًا: الخوف من الانحدار والرغبة في التقدم ما يشكل دافعًا قويًا للتغيير.
🔴المفتاح هنا هو الاستبدال الهرموني فالعادات المدمرة بما فيها الإبـاحية تطلق مادة الدوبامين في الدماغ.
لذلك يجب استبدال هذا الإفراز بنشاطات مجدية تحفز الدماغ على الاستمتاع بما هو صحيح ومثمر. التحرك نحو أهداف واضحة ومفيدة يمنح الشباب الشعور بالقوة والتحرر، ويعيد بناء إرادتهم، ويعيد توجيه طاقاتهم نحو حياة أكثر اتزانًا ونجاحًا.
#الواقع_360
#real_porr
#real_drug
