
استغلال الموارد في فنزويلا.
تؤكد فنزويلا أن شعارات "مكافحة المخدرات" ليست سوى غطاء للسيطرة على أكبر احتياطي نفطي في العالم وتقليص نفوذ قوى دولية منافسة.
⭕️في حين تبرر إدارة ترامب تحركاتها العسكرية والجوائز المالية التي وصلت إلى 50 مليون دولار لاعتقال مادورو بأنها تهدف إلى مكافحة "تجارة المخدرات"، ترى فنزويلا أن هذه المبررات ليست سوى غطاء للسيطرة الاقتصادية، مؤكدة أن الهدف الحقيقي يتمثل في الاستيلاء على النفط والثروات الوطنية، ومشيرة إلى سوابق من بينها الاستيلاء على ناقلة نفط فنزويلية
⚠️تتداخل الدوافع الاقتصادية والجيوسياسية في الهجوم الأميركي الأخير على فنزويلا، بين السعي للسيطرة على ثرواتها الطبيعية الهائلة، والصراع على النفوذ في أميركا اللاتينية. وتُعد الثروة النفطية الفنزويلية في صدارة هذه الدوافع، إذ تمتلك البلاد أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم يُقدّر بأكثر من 300 مليار برميل، وهو ما تصفه المصادر بأنه "إغراء اقتصادي ثمين لا ينتهي" بالنسبة للولايات المتحدة، خاصة في ظل خروج فنزويلا عن دائرة النفوذ الأميركي التقليدي. وفي هذا السياق، اعتبر السفير الأميركي السابق في كراكاس، جيمس ستوري، أن رحيل الرئيس نيكولاس مادورو ضرورة كونه "يجلس فوق أكبر احتياطيات نفط في العالم".
📌ولا تقتصر الأهمية الاقتصادية لفنزويلا على النفط فقط، بل تمتد لتشمل معادن استراتيجية تُعد أساسية لاقتصاد القرن الحادي والعشرين، ما يجعلها نقطة جذب رئيسية في الصراع العالمي على الموارد التقنية والصناعية الحديثة.
⚠️كما تسعى واشنطن، وفق هذه الرؤية، إلى تقليص النفوذ الاقتصادي لقوى غير غربية في أميركا اللاتينية، في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية التي نسجتها فنزويلا مع دول مثل الصين وروسيا والهند وتركيا وإيران، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة تهديداً مباشراً لمصالحها ومكانتها الإقليمية.
#الواقع_360
#real_poli
